اعتبر فريق حسنية
أڭادير
أن هزيمته كانت على يد التحكيم خاصة المساعد الأول عبد الله
سعيد الذي أغمض عينيه ولم يعلن عن تسلل فاضح لأربعة لاعبين،
سلم واحد منهم الكرة للراقي الذي سجل هدفا مثيرا للجدل، وينضاف
ذلك إلى سجل الانتقادات القوية التي أصبحت توجه للتحكيم في
الآونة الأخيرة والتي كان من تداعياتها قرار نادي الكوكب
المراكشي بمقاطعة البطولة.
ومن تداعيات هذا الحدث، سجل عميد الفريق السوسي «عتراضا تقنيا»
على الحكم، كما أن مسؤولي الفريق احتجوا وبشدة على الحكم
الضحيك وعلى مساعده الأول، وقد كان رد الضحيك هو تلطيف
الأجواء، «درتي خدمتك» كانت الجملة التي وجهها عميد الفريق
السوسي للمساعد الأول، وهي جملة تحتاج لأكثر من قراءة. أما
جودار مدرب فريق الحسنية فقد تعامل باحترافية وتجنب التعليق
على التحكيم إلى حين مشاهدة اللقطة على التلفاز، إلا أنه أضاف
بأنه كان يستحق التعادل أو الانتصار، إلا أنه انهزم وخسر عميد
الفريق الذي طرد من المباراة. وإذا كان الفريق العسكري قد حقق
انتصارا ثمينا، فإنه لم ينج من انتقادات الجماهير المحبة له.