الدورة 24 من بطولة القسم الأول : الحسنية لن تكون في مهمة سهلة امام شباب المحمدية
|
|
آخر
مواجهة في
اكادير بين
الحسنية وشباب
المحمدية،
لازالت راسخة
في ذهني شخصيا،
بحكم ما ميزها
من معطيات،
لابأس من التذكير
بها : اذا لم
تخني الذاكرة،
كانت المواجهة
برسم موسم
2003/2004 ، وهو نفس
الموسم الذي
نزلت فيه المحمدية
الى القسم
الثاني، بعدما
قدمت موسما
ضعيفا للغاية.
الغليان
بين الجمهور
ومدرب الحسنية
السكيتيوي
كان حادا،
فتم تبادل
كلمات وحركات
بين الطرفين
غضبا من نتائج
الحسنية، وسيزداد
الامر تعقيدا
حين سجل العرافي
مهاجم الشباب
هدفا جميلا
في شباك الاكاديريين،
الذين سنهزمون
امام فريق
يحتل الصف
الاخير..
واليوم، شاءت
الاقدار ان
تتكرر الصورة،
فالفريق الاكاديري
في نفس وضعيته
قبل مواجهة
المحمدية،
والضيف سيحل
بأكادير تماما
برتبته الاخيرة
التي كان فيها
قبل آخر مواجهة
.
عمليا، طابع
اللقاءات بين
الفريقين يتميز
بكون كل منهما
كان يحقق الفوز
في ميدان الثاني
ان لم يكن التعادل
هو السائد،
فهنالك نوع
من الندية
التي تكون
غالبا وراء
سقوط المضيف
بميدانه.
بناء على تلك
المعطيات،
مفتاح هذه
المباراة هو
الاعداد النفسي
بالخصوص، فالتركيز
على المباراة
باعتبار اهميتها
معناه عدم
استصغار الخصم،
ومواصلة الاداء
التصاعدي الذي
يتضح منذ اولى
دورات الاياب،
رغم خيانة
بعض النتائج
وتغطيتها على
كل دلك الاداء.
واذا كان الجمهور
يحج عادة حين
تستقبل الحسنية
فرقا كبرى
كالجيش،الوداد،
الرجاء..فإن
التشويق غالبا
ما يغيب في
تلك المباريات
التي قد تصل
حد الملل،
عكس مباريات
اصعب، تتمثل
في مواجهة
فرق من صنف
شباب المحمدية،
النادي القنيطري،
اولمبيك اسفي...وهذا
من العوامل
السلبية التي
تعقد الامور
اكثر امام
الحسنية، بحيث
يكون دور الجمور
مهما في دعم
اللاعبين الذين
سيجدون امامهم
فريقا سيستميت
بدوره للبقاء،
وذلك طبعا
حقه المشروع
الذي نراه
طبيعيا، وحين
نكون امام
مباراة ستجمع
بين فريقين
مهددين اصلا
بالنزول وحساباته،
فإن التعادل
قد لايرضي
الطرفين.
|