الدورة 23 من بطولة القسم الأول : حسنية اكادير تواجه الكوكب المراكشي ، تحت شعار تفادي الهزيمة ..
برسم
الدورة 23 من
بطولة الصفوة،
ستحل حسنية
اكادير ضيفة
على الجار
التقليدي الكوكب
المراكشي يوم
السبت ابتداء
من الثانية
ونصف زوالا.الحسنية
صحيح لم تضمن
بعد الهروب
من حسابات
المناطق المكهربة،
وهي وضعية
ساهمت فيها
تراكمات اخطاء
انطلاقة الموسم،
خصوصا وأن
الفريق ادى
مرحلة ذهاب
سيئة،
لم يستفق
من وقعها إلا
بعد فترة الانتدابات
الشتوية،التي
لحسن الحظ
غطت بعض المراكز
التي كانت
نقطة ضعف ،
ولعل خير مثال
هي مباراة
البيضاء الاخيرة،
حيث لم يظهر
نهائيا ان
الفريق يشكو
من ضعف وسط
الميدان، بحكم
عدد المحاولات
الهجومية التي
لم تستغل،
والتي لاحظنا
كيف كان خط
الوسط نشيطا
في تكثيفها.
واذا ما استطاعت
الحسنية ان
تلعب بنفس
مستوى مباراتها
الاخيرة ضد
الوداد، فإن
الفريق قادر
تماما على
قهر الكوكب
في عقر داره،
وهي عملية
ياما تكررت
في تاريخ المواجهة
بين الفريقين،
واظن ان الحسنية
بانتهاجها
لاسلوب غير
دفاعي محض
يمكنها ان
تحقق الافضل
مقارنة مع
مغامرة السعي
نحو الانكماش
الدفاعي الذي
يخلق ضغطا
على لاعبي
الدفاع بطريقة
تفتح هوامش
لاخطاء قد
تكون قاتلة
كما حدث في
مباريات كثيرة
خلال الذهاب
.
ان عدد المباريات
المتبقية ليس
هو مثار التخوف
من اي تعثر
، لكن المثير
حقيقة هو طبيعة
تلك الفرق،
والتي اما
تنافس من اجل
اللقب او تسعى
بدورها لتفادي
النزول، الامر
الذي يلزم
الفريق بالبحث
عن نقط خارج
الميدان وداخله
معا، فالمعنويات
لا نعتقد انها
سيئة، بل،
ان الكثيرين
ممن كانوا
يتشائمون بصدد
مشكل الحراسة
في اي غياب
قسري ليوسف
العبادي غيروا
تصورهم بفعل
الاداء المقنع
للاحمدي ضد
الوداد، وهنا
نؤكد ان الثقة
في مستقبل
الحسنية تلزم
بالوقوف وقفة
المساند لا
الشامت الخبيث
امام الوضعية
التي تعيشها.
ان الذي هزم
الحسنية في
مجمل المباريات
التي خسرتها
هو هدايا الدفاع
لهجوم الخصم
، وهذا يتطلب
تنسيقا اكثر
ما بين عناصر
الدفاع لتجاوزه